كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن أكثر من ثلث الإسرائيليين يؤيدون ضرورة توجيه ضربةٍ عسكريةٍ للمنشآت النووية الإيرانية.
وأظهر الاستطلاع الذي نشر فجر الخميس أن نحو 41 % من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم يؤيدون الضربة للمنشآت الإيرانية، فيما عارض ذلك نحو 39%.
وجاء الاستطلاع على خلفية التقارير المنشورة في وسائل الإعلام حول إمكانية "إسرائيل" تنفيذ هجومٍ ضد المنشآت النووية الإيرانية، في الوقت الذي يحشد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لذلك الهجوم.
وبحسب الاستطلاع الذي شمل495 إسرائيليًا، فإن نحو نصف الإسرائيليين يثقون بالقرارات التي يتخذها نتنياهو ووزير جيشه بشأن ضرب طهران، في حين لم يُبدي 37 % من الإسرائيليين ثقتهم بنتنياهو وباراك.
وكان سلاح الجو الإسرائيلي أجرى الأسبوع الماضي مناورة واسعة النطاق تتصل بأهداف بعيدة وذلك في قاعدة عسكرية إيطالية تستخدم من قبل قوات حلف شمال الأطلسي.
واشتملت المناورة على كافة المركبات الجوية التي يمكن أن تكون ذات صلة بشن هجوم على أهداف بعيدة.
ويعارض هذه الخطوة كل من وزير الداخلية رئيس حزب شاس الأرثوذكسي المتطرف إيلي يشاي، ووزير الاستخبارات دان ميردور، والوزير بدون حقيبة بيني بيغن، إضافة إلى الوزير المسؤول عن العلاقات الاستراتيجية موشيه يعالون، ووزير المالية يوفال شتاينتز.
ويرى المعارضون أن "إسرائيل" يجب أن تستمر في محاولة حشد دول الغرب لفرض ضغوط اقتصادية على إيران، مشددين على أن "إسرائيل" لا يمكن أن تتخذ إجراءات عسكرية وحدها دون التنسيق مع الولايات المتحدة.
كما نقلت الصحيفة الإسرائيليّة عن لسان عددٍ من الوزراء ومسؤولين كبار في الجيش والعلاقات الخارجية أن تقرير اللجنة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني، الذي سينشر الثلاثاء المقبل سيكون له تأثير حاسم على الحكومة الإسرائيلية.
وتأتي هذه المعلومات بعدما كان باراك نفى أوّل من أمس في حديث لإذاعة الجيش معلومات أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية وأفادت أنه اتخذ مع نتنياهو قرار ضرب إيران، رغم معارضة قادة الجيش والاستخبارات، قائلاً: "لا يجب إلى أن تكون عبقريًا لتفهم أنه في 2011 في إسرائيل لا يستطيع شخصان أن يقررا التصرف بمفردهما".
