نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى يوم الإثنين وقفة تضامنية مع الأسيرين المريضين إياد الجرجاوي وموفق عروق؛ أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وشارك في الوقفة، لفيف من الشخصيات الوطنية والاعتبارية والوجهاء، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وذوي الأسير الجرجاوي، رافعين صورًا للأسيرين.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمته خلال الوقفة: إن "الأسير المريض الجرجاوي يعيش ظروفًا صحية صعبة وقاسية، حيث تبقي للإفراج عنه قرابة 100 يوم، وحالته الصحية لا تسمح بهذه المدة لإبقائه خلف القضبان".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يترك الأسرى الأبطال وحدهم، وأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الإجراءات التعسفية التي تستخدمها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى.
ودعا المدلل كافة المؤسسات للتحرك لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال، ووقف سلطات الاحتلال غن ممارساتها القمعية بحقهم.
وطالب منظمة الصحة العالمية للتحرك وأخذ الإجراءات اللازمة، حتى لا تنتقل عدوى فيروس "كورونا" للأسرى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال.
من جانبه، قال الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس محمد الشقاقي: إنّ "العدو الصهيوني يواصل سياسة الاعتقال لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة مدن وقرى وطننا، محاولًا إخماد كل صوت يهدد أمنه واستقراره على أرض فلسطين".
وأدان سياسة الاهمال التي تمارسها مصلحة السجون الإسرائيلية، بحق الأسيرين عروق والجرجاوي، والتي تتنافى مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والمعاهدات والمواثيق الدولية، التي ضربت "إسرائيل" بها عرض الحائط، عبر ممارساتها غير الإنسانية بحقهم.
ودعا الشقاقي المؤسسات الحقوقية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى ضرورة التدخل من أجل الإفراج العاجل عن الأسيرين الجرجاوي وعروق، وإنهاء معاناة الأسرى المرضى، وتوفير أدنى متطلبات الحياة الإنسانية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
