استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة استمرار السلطات السعودية في اعتقال ومحاكمة من وصفتهم الشرفاء من أبناء شعبنا وأمتنا؛ مطالبة بإطلاق سراحهم.
وقالت: "تابعنا ببالغ الأسف والاستهجان المحاكمات الجائرة، والتهم الباطلة، التي وجّهتها السلطات السعودية إلى ثلة من خيرة الخيرة، وصفوة الصفوة، من أبناء شعبنا الفلسطيني المقيمين في السعودية، وفي مقدّمتهم الدكتور محمد صالح الخضري، ونجله الدكتور هاني، والعشرات من الفلسطينيين".
وأكدت الحركة أن هؤلاء لم يقترفوا ذنبًا، ولم يرتكبوا إثمًا ولا جُرمًا، وإنّما جريرتهم في نظر جهاز رئاسة أمن الدولة السعودي هي أنهم ناصروا قضية فلسطين المقدّسة، التي هي قضية الأمة بمكوّناتها كافة.
وأشادت الحركة بمواقف المعتقلين الذين ارتضوا لأنفسهم أن يشاركوا من مواقعهم في شرف الجهاد؛ دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى، حسب تعبيرها.
وبدأت السلطات السعودية أمس جلسة لمحاكمة أردنيين وفلسطينيين كانت قد احتجزتهم على خلفية تعاطفهم مع المقاومة والقضية الفلسطينية.
وستستمر المحاكمة بحسب نشطاء وذوي موقوفين، أربعة أيام، نظرا للعدد الكبير من المعتقلين الذين يمثلون أمام المحكمة، وعددهم أكثر من ثلاثين معتقلا.
وكانت السلطات السعودية أوقفت أساتذة جامعات وأكاديميين وإعلاميين ومهندسين تعاقدت معهم الحكومة السعودية للعمل، وبعضهم مضى على اعتقاله عامان بحسب لجنة متابعة المعتقلين الأردنيين في السعودية.
