استنكرت لجنة أولياء الأمور في بلدة العيسوية الاستهتار بحياة الطلبة وعدم توفير البيئة الآمنة لهم حتى خلال تواجدهم داخل المدارس، بسبب اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، ناهيك عن الاقتحام والانتشار في شارع المدارس في وقت الصباح وبعد الظهر.
جاء ذلك تعقيبًا على إصابة الطالب محمد عوني عطية (15 عامًا) الثلاثاء، بعيار مطاطي في يده خلال تواجده في ساحة مدرسته "المدرسة الثانوية للبنين" ببلدة العيسوية.
وقالت اللجنة في بيان صحفي: إن "ساحة المدرسة كانت مليئة بالطلبة، وذرائع الاحتلال بإلقاء الحجارة باتجاه القوات المارة من المنطقة لا يعطيها المبرر بتعريض حياة الطلبة جميعهم للخطر".
وأشارت إلى أن حوالي 300 طالب يدرس في المدرسة الثانوية تتراوح أعمارهم بين 15-18 عامًا.
ولفتت النظر إلى إصابة الطفل مالك وائل عيسى (8 سنوات) بعد انتهاء يومه الدراسي وهو في طريقه إلى منزله في البلدة الشهر الماضي، مما أدى إلى فقدانه عينه، كما اقتحمت المدرسة ذاتها في تشرين الثاني الماضي، واعتدت على الهيئة الإدارية والتعليمية واعتقلت أحد الطلبة، ناهيك عن الاستفزازات اليومية للطلبة خلال توجههم إلى مدارسهم أو عودتهم إلى منازلهم.
وكانت قوات الاحتلال الخاصة اقتحمت أمس شارع المدارس في العيسوية، بالتزامن مع موعد الاستراحة بين الحصص الدراسية "وقت الفُرصة"، وخلال شراء الطلبة من الباعة من باب المدرسة الرئيس، قام الجنود بالترجل من مركبتهم وساروا بموازاة الباب الرئيس.
وأوضح عضو لجنة المتابعة في البلدة محمد أبو الحمص أن قوات الاحتلال هاجمت بوابات المدرسة وصوبت أسلحتها باتجاه الطلبة من خلال فواصل الباب الرئيس، وأطلقت الأعيرة المطاطية دون الاكتراث لاكتظاظ الساحة بالطلبة، حيث أصيب الطالب عطية، وتم تحويله للعلاج.
