عرض طاقم شؤون المرأة بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني الأربعاء فيلمًا عن نماذج نساء ناجحات في مهن غير تقليدية في مدرسة ذكور مخيم الأمعري برام الله وسط الضفة الغربية.
وكان الطاقم أطلق بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني سلسة فعاليات للاحتفاء بيوم المرأة العالمي في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح أن تعاونه مع المجلس الثقافي البريطاني يأتي ضمن اهتمامهما بالمرأة بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص، من خلال المشروع الإقليمي الذي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني تحت عنوان 'نساء في العمل'، الذي يعرض نماذج لنساء ناجحات ومبدعات في مهن غير تقليدية اعتاد البعض على اعتبارها مهن تخص الرجال، ولا تستطيع المرأة امتهانها لعدم مناسبتها لطبيعتها الأنثوية.
وأشار إلى أن الاحتفالات تتضمن سلسلة من الفعاليات بالضفة وغزة، تتخللها معارض صور لنماذج نسوية ناجحة في مهن غير تقليدية، وعروض أفلام وثائقية تهدف إلى تحدي الصورة النمطية السائدة حول النوع الاجتماعي في بيئة العمل والمجتمع، للمساهمة في الضغط على صناع القرار لتبني سياسات تهتم بالمواضيع الحساسة حول النوع الاجتماعي، ودعم البرامج الخاصة بتمكين النساء في كافة المجالات.
ويعتبر مشروع 'نساء في العمل'، برنامج تبادل الخبرات بين نساء في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا ونساء في المملكة المتحدة البريطانية، ويهدف إلى تحفيز النقاشات حول المواقف والآراء المتعلقة بأنواع المهن المناسبة للنساء، ويتضمن المشروع نشاطات متعددة منها تنظيم برامج لتبادل الخبرات بين نساء مهنيات من منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا ونظيراتهن من المملكة المتحدة، وعقد ندوات وفعاليات لتوعية وتشجيع الشابات على التفكير في إشغال مهن ووظائف مختلفة.
وقدم الطاقم شرحا للطلاب عن إمكانية عمل المرأة في جميع المجالات، واستمع إلى آراء الطلاب بعد مشاهدتهم الفلم. يشار إلى أنه يدرس في مدرسة ذكور مخيم الأمعري، عشرة معلمات إلى جانب المعلمين الذكور.
وقالت المعلمة شيرين أنجوم مدرسة مادة العلوم والتكنولوجيا 'إن تجربة تدريس الطلاب الذكور صعبة كثيرًا، وتحمل في طياتها العديد من المشاكل، خاصة في مدرسة مخيم الأمعري لطبيعة البيئة الاجتماعية في المخيم'.
وأضافت أنها في بادئ الأمر واجهت الصعوبة في التعامل مع الطلاب، وضبط الصف من خلال الصوت المرتفع، والمشكلة تكمن أن أهالي الطلاب لا يبالون لما يحدث في المدرسة، ولا يتابعون أبناءهم في المدارس.
وأشارت إلى أنها تعمل في المدرسة منذ (11 عاما)، ولم تجد حتى الآن دافعية لدى الطلاب للدراسة، وكل ما يهتمون لأمره كيف لأنثى أن تدرس ذكور. |