اختتم مركز الميزان لحقوق الإنسان في مقره بمدينة غزة الثلاثاء دورة تدريبية بعنوان "دور المحامين في كشف ومكافحة التعذيب".
وهدفت الدورة إلى تطوير مهارات ومعارف مجموعة من المحامين باتفاقية مناهضة التعذيب وتكييف الجريمة في القانون الفلسطيني والإسرائيلي والآليات الدولية والإقليمية لمناهضة التعذيب.
وامتدت الدورة التدريبية على مدى أربعة أيام بواقع 24 ساعة تدريبية، واستهدفت 21 محاميًا ومحامية من المحامين المزاولين والمتدربين في قطاع غزة.
وتناولت الدورة جريمة التعذيب وكيفية مكافحتها، واهتمام القانون الدولي العام بجريمة التعذيب، وتطور مكافحة جريمة التعذيب من خلال اتفاقيات حقوق الإنسان، وسبل الانتصاف المتاحة لضحايا التعذيب من مرتكبي الجريمة سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي من خلال الآليات القانونية.
وهدفت الدورة إلى إكساب المتدربين مهارة اكتشاف آثار التعذيب على الضحية وكيفية استخدام ذلك في المرافعة أمام القضاء، وآليات الرصد والتوثيق التي ظهرت الحاجة الماسة إليها بين العاملين في مجال حقوق الإنسان، ولاسيما بعد استشراء هذه الجريمة في الأراضي الفلسطينية من قوات الاحتلال أو متأثرة بحالة الانقسام وما تلاها من تداعيات وازدياد حالات التعذيب.
وشارك في تنفيذ الدورة فريق متخصص من مدربي المركز وذوي الخبرة في القانون الدولي والقانون المحلي من المحامين وأساتذة الجامعات الفلسطينية.
وجاءت هذه الدورة ضمن فعاليات مشروع "مناهضة التعذيب" الذي ينفذه مركز الميزان ويسعى إلى تحقيق هدفه العام من خلال نشر الوعي بجريمة التعذيب وسبل مكافحته في أوساط المجتمع الفلسطيني بغزة، وهدفه الخاص الرامي إلي مساعدة ضحايا التعذيب من المعتقلين والمرضى وغيرهم من ضحايا التعذيب.
وفي ختام الدورة شكر مدير المركز عصام يونس المشاركين على انضباطهم وفعاليتهم وحثهم على مواصلة العمل من أجل مكافحة جريمة التعذيب والدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، مشددًا على أن الرسالة النبيلة التي يحملونها، وقام بتسليم شهادات التخرج. |