صفا | مؤسسة: مخيمات لبنان غير صالحة للحياة الإنسانية
مفوض الأونروا يتفقد مخيم الدهيشة ببيت لحم  
عدوان يحذر من محاولات لإسقاط حق العودة  
اختتام مهرجان "حق العودة" ببيت لحم  
الأونروا توقف صرف الغذاء للمرضعات والحوامل بالأردن  
الديمقراطية: القانون اللبناني تجميل لسياسة الحرمان  
 
 

.

 
راعي كنيسة فلوريدا يلغي خطة حرق المصاحف  
النضال تدعو للتضامن مع أسر الشهداء والأسرى  
سلسلة غارات على أهداف بغزة  
الرئيس يهنئ بيرس ونتنياهو برأس السنة العبرية  
مقتل مقدسي وإصابة آخر بإطلاق نار قرب القدس  
"إسرائيل" تبدأ التوقيت الشتوي الأحد القادم  
 
 
 
 
 
أخبار سياسية

Bookmark and Share

مؤسسة: مخيمات لبنان غير صالحة للحياة الإنسانية

   

شاهد: المخيمات تزداد سوءًا عاماً بعد عام

شاهد: المخيمات تزداد سوءًا عاماً بعد عام

بيروت – صفا
استغربت مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان في بيروت الأربعاء قرار وزير الداخلية اللبناني زياد بارود بمطالبة المؤسسات غير المرخصة في مخيم نهر البارد بتسوية أوضاعها، ومع تأكيدها على ضرورة تطبيق القانون، إلا أنها دعت إلى إجراء ذلك في ظروف أفضل للمخيم.
 
وقالت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" إنها مع شرعنة كل أعمال المؤسسات والجمعيات وأن تكون خاضعة للقانون اللبناني، لكن بعد الموافقة على منح جميع هذه المؤسسات التراخيص اللازمة بعد تعديل شروط التسجيل بالنسبة للفلسطيني (قانون العلم والخبر لعام 1908).
 
وأضافت أن المخيمات الفلسطينية في لبنان بيئة غير صالحة للحياة الإنسانية وتزداد سوءًا عاماً بعد عام دون أن يكون هناك أفق لتحسين الواقع، وبالتالي تعمل العديد من المؤسسات والجمعيات الأهلية في محاولة تحسين هذا الواقع بالإمكانات المتواضعة جداً.
 
وأوضحت أن هذا القرار يحمل مؤشرات مقلقة من أن الدولة اللبنانية سوف تبسط سلطتها على المخيمات الفلسطينية في لبنان، خاصة مع كثير من الحديث حول أن مخيم نهر البارد سيكون مخيماً نموذجياً.
 
وقالت :" إن الأطباء الفلسطينيين في لبنان، وكذلك أصحاب الصيدليات العاملة وغيرها من المهن التي يصعب على الفلسطيني مزاولتها خارج المخيمات، بدأوا يشعرون بالقلق بعد هذا القرار".
 
وأضافت "عندها لن يكون أمام الطبيب أو الصيدلي أية فرصة للعمل، مما يعني مزيداً من الضغط الإنساني عليه، فالقانون اللبناني يمنع الفلسطيني من مزاولة المهن الحرة من بينها الطب والهندسة والصيدلة، والمحاماة".
 
وأكدت أن الحوار اللبناني الفلسطيني كفيل بأن يعالج كل هذه التحديات، لكن يبدو أن القاعدة القائمة على الإلزام وليس الالتزام هي التي تحكم علاقة الدولة اللبنانية بالإنسان الفلسطيني في لبنان، مشيرة إلى إن القرار اللبناني أكد أنه لا داعي للحوار.
 
وذكرت أن الظروف التي يشهدها المخيم منذ انتهاء الحرب، تتعارض مع أبجديات حقوق الإنسان، فسكان المخيم يعيشون في حالة تشرد، أو في منازل لا تصلح للعيش الآدمي.
 
ونقلت خشية اللاجئين في المخيمات الأخرى في لبنان من أن تتخذ قرارات مشابهة بحقهم، من دون النظر إلى تحسين أوضاعهم خصوصاً الصحية والسكنية منها.

 

أ د/ج ي (13:35) 2010-03-10

   

 
اعلى الرئيسة الارشيف طباعة
 

         
 

أخبار سياسية | تقارير وحوارات | محليات | شؤون إسرائيلية | رياضة | القدس | الأسرى |حق العودة

جميع الحقوق محفوظة ©2010  لدى وكالة الصحافة الفلسطينية  صفا

  Powered by: